الأحد، 22 يونيو 2014
الجمعة، 7 أغسطس 2009
سيدي عمر الشيخ ورحلته العلمية مع الشيخ المغيلي
سيدي عمر الشيخ ورحلته العلمية مع الشيخ المغيلي
قال صاحب كتاب: "الطرائف والتلائد من كرامات الشيخين والوالدة والوالد"
الشيخ سيدي محمد بن سيد المختار بن سيدي بابا الكنتي
قال شيخنا في الإرشاد معرفاً به: ومن الأولياء المشهورين بالعلم والولاية جدنا سيدي عمر الملقب بالشيخ، وتواتر عنه أنه حفظ قبل أوان بلوغه الأشد ألف مجلد في أنواع فنون العلم وأنه رحل إلى الغرب الجواني برسم الإستفادة بعد ماعمره أبوه وشيخه سيدي أحمد البكاي فطاف جميع بلاد الغرب فلم يجد من يفيده بمسالة من جميع فنون العلم فعمل الرحلة إلى إقليم الشام فلم يظفر فيه من يفيده كذلك ولا من يتعلم عليه بل كانوا ياخذون العلوم عنه, ثم حج ورجع إلى المغرب فجال في بلاد التكرور فلقي بها الشيخ الجليل القطب الكامل سيدي محمد بن عبد الكريم المغيلي, وقد أقبل من بلاد هَوْصَ يريد التكرور والمغرب الأقصا برسم دعوى الناس إلى الإسلام والهدى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وحمل الناس على السنة والحجاب – ( أظن أن اللفظة الكتاب ) – فتفاوضا في العلم وقال له: من أين أقبلت يا فتى؟ قال: من المغرب الأقصا وهو مسقط رأسي ومحل إقامتي ونشأتي. وقال إن أرضا يأتي منها مثلك في حداثة سنك لا تحتاج إلى مثلي ثم تفاوضا في علم الباطن فأربى عليه الشيخ بن عبد الكريم فانخلع له من جميع ما بين يديه ولازمه برسم الصحبة ثلاثين سنة...
لا شك اخي انك في شوق لمعرفة ما تبقى من الرحلة؟؟؟
للإطلاع على تفاصيلها...
قال صاحب كتاب: "الطرائف والتلائد من كرامات الشيخين والوالدة والوالد"
الشيخ سيدي محمد بن سيد المختار بن سيدي بابا الكنتي
قال شيخنا في الإرشاد معرفاً به: ومن الأولياء المشهورين بالعلم والولاية جدنا سيدي عمر الملقب بالشيخ، وتواتر عنه أنه حفظ قبل أوان بلوغه الأشد ألف مجلد في أنواع فنون العلم وأنه رحل إلى الغرب الجواني برسم الإستفادة بعد ماعمره أبوه وشيخه سيدي أحمد البكاي فطاف جميع بلاد الغرب فلم يجد من يفيده بمسالة من جميع فنون العلم فعمل الرحلة إلى إقليم الشام فلم يظفر فيه من يفيده كذلك ولا من يتعلم عليه بل كانوا ياخذون العلوم عنه, ثم حج ورجع إلى المغرب فجال في بلاد التكرور فلقي بها الشيخ الجليل القطب الكامل سيدي محمد بن عبد الكريم المغيلي, وقد أقبل من بلاد هَوْصَ يريد التكرور والمغرب الأقصا برسم دعوى الناس إلى الإسلام والهدى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وحمل الناس على السنة والحجاب – ( أظن أن اللفظة الكتاب ) – فتفاوضا في العلم وقال له: من أين أقبلت يا فتى؟ قال: من المغرب الأقصا وهو مسقط رأسي ومحل إقامتي ونشأتي. وقال إن أرضا يأتي منها مثلك في حداثة سنك لا تحتاج إلى مثلي ثم تفاوضا في علم الباطن فأربى عليه الشيخ بن عبد الكريم فانخلع له من جميع ما بين يديه ولازمه برسم الصحبة ثلاثين سنة...
لا شك اخي انك في شوق لمعرفة ما تبقى من الرحلة؟؟؟
للإطلاع على تفاصيلها...
الشيخ المجاهد محمد بن عبد الكريم المغيلي
ترجمة الشيخ المجاهد محمد بن عبد الكريم المغيلي
كنيته و مولده و نشأتهأبو عبد الله، محمد بن عبد الكريم بن محمد المغيلي التلمساني ، [ و المغيلي : بفتح الميم نسبة إلى مغيلة قبيلة من البربر استوطنت تلمسان ووهران و المغرب الأقصى، وهي فرع من قبيلة صنهاجة كبرى شعوب الأفارقة البيض (انظر وصف إفريقيا 1/36،38)] ولد في مدينة تلمسان سنة 790 هـ / 1425 م ، من عائلة راقية النسب ، و مشهورة بالعلم و الدين و الشجاعة في الحروب و هو يعتبر العالم رقم عشرين في سلالة المغيليين التي تبتدأ بإلياس المغيلي [ و هو ذلك العالم البربري الذي اعتنق الاسلام ، وحمل لواء الجهاد فكان له شرف المشاركة مع طارق بن زياد في فتح الأندلس ]، والده عبد الكريم اشتهر بالعلم و الصلاح ، كما أن أمه اشتهرت بأنها سيدة فاضلة تحب الفقراء و المساكين و تنفق عليهم بسخاء، و قد قام هذان الوالدان بتربيته و تنشئته تنشئة حسنة .طلبه العلم و شيوخهحفظ القرآن الكريم على يد والده و الذي علمه أيضا مبادئ العربية من نحو و صرف و بيان كما قرأ عليه أيضا موطأ الامام مالك و كتاب ابن الحاجب الاصلي ، انتقل بعدها ليدرس عند الإمام الفقيه محمد بن أحمد بن عيسى المغيلي الشهير بالجلاب التلمساني ( ت سنة 875 هـ )، و الذي أخذ عنه بعض التفسير و القراءات ، ولقنه الفقه المالكي ، فقد ذكر المغيلي انه ختم عليه المدونة مرتين ، و مختصر خليل و الفرائض من مختصر ابن الحاجب ، و الرسالة.كما تلقى العلم عن علماء و شيوخ تلمسان منهمعبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي بن يحيى الحسني أبو يحيى التلمساني ( 826 و قيل 825 هـ )
الإمام المصلح و نازلة تواتنقم الإمام المغيلي و انزعج من سلوك سلاطين تلك الفترة الذين كانوا يحكمون مملكة تلمسان و بجاية ، و بعد سخطه على أفعالهم و خاصة على الكيفية التي يعالجون بها رعاياهم ، و بعد أن اثر فيه سكوت أو تغاضي المثقفين و رجال العلم ، هاجر الإمام إلى منطقة تمنطيط بتوات أدرار، وكان لومه على السلاطين بسبب '' عدم امتثالهم لا في حياتهم الشخصية و لا في كيفية حكمهم الى قواعد الاسلام '' .إن قصور توات وتيكرارين تمنطيط و أسملال و أولف و زاوية كونتة و فتوغيل ، كلها أسماء تشهد لهذا الإمام دهاده و دعوته ، هذه المناطق التي زارها صال و جال فيها يقوم بمهمة الدعوة إلى الله و الإصلاح ، و نشر المبادئ الإسلامية الصحيحة النقية كما عرفها السلف الصالح رضوان الله عليهم ، و قد احتضنته القبيلة العربية الأصيلة بني سعيد ، حيث عاش بينهم كواحد منهم يحترمونه و يبجلونه و يستمعون إلى دروسه و يتبعون دعوته حتى بدأ يكتشف دسائس اليهود الذين كانوا يعيشون في المنطقة منذ زمن بعيد ، وكانوا يستحوذون على السلطة الاقتصادية و الموارد المالية وأفسدوا الأخلاق والذمم - كما هي عادتهم دائما عليهم لعنة الله – حيث أنهم كانوا يتحكمون في اكبر كنز في الصحراء ألا و هو : الماء ، كما أنهم قاموا ببناء معبد لهم في واحة تمنطيط خارقين بذلك العهود التي بينهم و بين المسلمين، وقد شن عليهم المغيلي حربا شعواء لا هوادة فيها لوضع حد نهائي لتجاوزاتهم و استهانتهم بالدين الإسلامي ، لقد ضيق عليهم الخناق و بذلك ظهرت ما يسمى "بنازلة توات"((رحلة دعوة و إصلاح و تأليف في الصحراء بعد انتصاره على اليهود كما رأينا ، قام [ كما جاء في بحث بعنوان : " ملامح من التأثير المغربيّ في الحركة الإصلاحية في النيجر - للدكتور عبد العلي الودغيري رئيس الجامعة الإسلامية بالنيجر ] " هذا الداعية الكبير برحلته الطويلة إلى مناطق السودان الغربي، وظل مشتغلاَ بالدعوة والوعظ والتدريس والقضاء والفُتْيا وبَذَل النصح لأمرائها وأولي الأمر فيها. وطاف بعدد من عواصمها وأقاليمها فزار كانوا وكَشنَة في شمال نيجيريا، وكاغو (أو جاو) (الواقعة في مالي حالياً) وتَكَدَّة من منطقة أهير (التابعة للنيجر حالياً)، وغيرها من البلاد الواقعة بين نهري السنغال والنيجر، ويقول بول مارتي: »ونحن نعلم ـ حسبما هو متداول من معلومات ـ أن الإسلام دخل إلى بلاد الجرما والبلاد المجاورة إلى تساوة (Tessaoua)، وزندر (Zinder) بواسطة الشريف الكبير محمد بن عبد الكريم المغيلي، أو بالأحرى بواسطة تلاميذه المباشرين في القرن الخامس عشر«، إلى أن يقول: »لقد هبط المغيلي مع نهر النيجر إلى ناحية ساي (Saye)(1) [ منطقة "ساي" هذه هي التي توجد بها الجامعة الإسلامية بالنيجر حالياً، وتبعد عن نيامي بحوالي 50 كلم. ]صدى هذه الدعوة في الصحراء إن المتفق عليه بين جميع الدارسين الذين تناولوا شخصية المغيلي من القدامى والمحدثين ومن العرب والغربيين، هو أن الرجل كان له تأثير قوي وملموس جداً ظل صداه يتردد بعده قروناً طويلة. وهذا يلخصه الشيخ الأمين محمد عوض الله بقوله في كتابه :" العلاقات بين المغرب الأقصى والسودان الغربي في عهد السلطنتين الإسلاميتين مالي وسنغاي" جدة، 1970، ص: 192:مؤلفاته و آثاره:إلى جانب الكتب و الرسائل التي ذكرها الدكتورعبد العلي الودغيري رئيس الجامعة الإسلامية بالنيجر و هي :- "تاج الدين فيما يجب على الملوك والسلاطين "- " ما يجوز للحكام في ردع الناس عن الحرام "- "أسئلة أسكيا وأجوبة المغيلي"فهناك من المؤرخين من أوصل مؤلفات الإمام المغيلي إلى أكثر من ثلاثين كتابا و رسالة اذكر منها:"البدر المنير في علوم التفسير"." تفسير سورة الفاتحة "."مصباح الأرواح في أصول الفلاح " و هي التي ضمنها فتاويه، و منها فتواه في نازلة توات [ و قد حققها ونشرها الأستاذ رابح بونار – رحمه الله – في سلسلة دخائر المغرب العربي ، طبعة الشركة الوطنية للنشر و التوزيع - الجزائر سنة 1968م ] ، وعرفت في بعض المصادر باسم: "تأليف فيما يجب على المسلمين من اجتناب الكفار"." التعريف بما يجب على الملوك " " أحكام أهل الذمة "" تنبيه الغافلين عن مكر الملابسين بدعاوي مقامات العارفين" " شرح مختصر خليل سماه مغني النبيل "" مختصر تلخيص المفاتيح "" شرح بيوع الاجل من كتاب ابن الحاجب"" كتاب فتح المتين " " مفتاح النظر" في علم الحديث و وهو شرح و إضافة لما كتبه الإمام النووي في كتابه " التقريب " انظر :"معجم أعلام الجزائر" ص 308 . "منح الوهاب في رد الفكر إلى الصواب " منظومة في المنطق ، له شرح عليها سماه :" إمناح الأحباب من منح الوهاب "."مناظرة بينه و بين الشيخ السنوسي محمد بن يوسف" في التوحيد – مخطوط رقم: 22 ضمن مجموع بخزانة القرويين." حاشية على خليل"" شرح على جمل الخونجي".وله نظم ، منه قصيدة عارض بها البردة ، وغير ذلك .رحلته الى الحج و عودته الى توات ووفاته:قام الامام المغيلي بأداء فريضة الحج ، عاد بعدها ليستقر بمدينة توات خاصة بعد ان قتل اليهود ولده البكر عبد الجبار انتقاما من والده الذي ضيق عليهم و قهرهم و أذلهم ، بعد عودته إلى توات قصده طلاب العلم و العلماء فلم يبخل عليهم بعلمه و فقهه رغم كبر سنه و بقي وفيا لرسالته في الدعوة و الإصلاح إلى وفاته رحمه الله سنة 909 هـ ، و سنة الوفاة هذه يشك فيها بعض المؤرخين ، و الله أعلم ، و دفن في بلدية زاوية كونتة في ادرار رحمه الله تعالى و جزاه بكل خير .ويقال:" إن بعض ملاعين اليهود مشى لقبره فبال عليه فعمي مكانه" أوردها أحمد باب التنبكي في نيل الابتهاج ص331 ، و ابن مريم في البستان ص 246 ،
كنيته و مولده و نشأتهأبو عبد الله، محمد بن عبد الكريم بن محمد المغيلي التلمساني ، [ و المغيلي : بفتح الميم نسبة إلى مغيلة قبيلة من البربر استوطنت تلمسان ووهران و المغرب الأقصى، وهي فرع من قبيلة صنهاجة كبرى شعوب الأفارقة البيض (انظر وصف إفريقيا 1/36،38)] ولد في مدينة تلمسان سنة 790 هـ / 1425 م ، من عائلة راقية النسب ، و مشهورة بالعلم و الدين و الشجاعة في الحروب و هو يعتبر العالم رقم عشرين في سلالة المغيليين التي تبتدأ بإلياس المغيلي [ و هو ذلك العالم البربري الذي اعتنق الاسلام ، وحمل لواء الجهاد فكان له شرف المشاركة مع طارق بن زياد في فتح الأندلس ]، والده عبد الكريم اشتهر بالعلم و الصلاح ، كما أن أمه اشتهرت بأنها سيدة فاضلة تحب الفقراء و المساكين و تنفق عليهم بسخاء، و قد قام هذان الوالدان بتربيته و تنشئته تنشئة حسنة .طلبه العلم و شيوخهحفظ القرآن الكريم على يد والده و الذي علمه أيضا مبادئ العربية من نحو و صرف و بيان كما قرأ عليه أيضا موطأ الامام مالك و كتاب ابن الحاجب الاصلي ، انتقل بعدها ليدرس عند الإمام الفقيه محمد بن أحمد بن عيسى المغيلي الشهير بالجلاب التلمساني ( ت سنة 875 هـ )، و الذي أخذ عنه بعض التفسير و القراءات ، ولقنه الفقه المالكي ، فقد ذكر المغيلي انه ختم عليه المدونة مرتين ، و مختصر خليل و الفرائض من مختصر ابن الحاجب ، و الرسالة.كما تلقى العلم عن علماء و شيوخ تلمسان منهمعبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي بن يحيى الحسني أبو يحيى التلمساني ( 826 و قيل 825 هـ )
الإمام المصلح و نازلة تواتنقم الإمام المغيلي و انزعج من سلوك سلاطين تلك الفترة الذين كانوا يحكمون مملكة تلمسان و بجاية ، و بعد سخطه على أفعالهم و خاصة على الكيفية التي يعالجون بها رعاياهم ، و بعد أن اثر فيه سكوت أو تغاضي المثقفين و رجال العلم ، هاجر الإمام إلى منطقة تمنطيط بتوات أدرار، وكان لومه على السلاطين بسبب '' عدم امتثالهم لا في حياتهم الشخصية و لا في كيفية حكمهم الى قواعد الاسلام '' .إن قصور توات وتيكرارين تمنطيط و أسملال و أولف و زاوية كونتة و فتوغيل ، كلها أسماء تشهد لهذا الإمام دهاده و دعوته ، هذه المناطق التي زارها صال و جال فيها يقوم بمهمة الدعوة إلى الله و الإصلاح ، و نشر المبادئ الإسلامية الصحيحة النقية كما عرفها السلف الصالح رضوان الله عليهم ، و قد احتضنته القبيلة العربية الأصيلة بني سعيد ، حيث عاش بينهم كواحد منهم يحترمونه و يبجلونه و يستمعون إلى دروسه و يتبعون دعوته حتى بدأ يكتشف دسائس اليهود الذين كانوا يعيشون في المنطقة منذ زمن بعيد ، وكانوا يستحوذون على السلطة الاقتصادية و الموارد المالية وأفسدوا الأخلاق والذمم - كما هي عادتهم دائما عليهم لعنة الله – حيث أنهم كانوا يتحكمون في اكبر كنز في الصحراء ألا و هو : الماء ، كما أنهم قاموا ببناء معبد لهم في واحة تمنطيط خارقين بذلك العهود التي بينهم و بين المسلمين، وقد شن عليهم المغيلي حربا شعواء لا هوادة فيها لوضع حد نهائي لتجاوزاتهم و استهانتهم بالدين الإسلامي ، لقد ضيق عليهم الخناق و بذلك ظهرت ما يسمى "بنازلة توات"((رحلة دعوة و إصلاح و تأليف في الصحراء بعد انتصاره على اليهود كما رأينا ، قام [ كما جاء في بحث بعنوان : " ملامح من التأثير المغربيّ في الحركة الإصلاحية في النيجر - للدكتور عبد العلي الودغيري رئيس الجامعة الإسلامية بالنيجر ] " هذا الداعية الكبير برحلته الطويلة إلى مناطق السودان الغربي، وظل مشتغلاَ بالدعوة والوعظ والتدريس والقضاء والفُتْيا وبَذَل النصح لأمرائها وأولي الأمر فيها. وطاف بعدد من عواصمها وأقاليمها فزار كانوا وكَشنَة في شمال نيجيريا، وكاغو (أو جاو) (الواقعة في مالي حالياً) وتَكَدَّة من منطقة أهير (التابعة للنيجر حالياً)، وغيرها من البلاد الواقعة بين نهري السنغال والنيجر، ويقول بول مارتي: »ونحن نعلم ـ حسبما هو متداول من معلومات ـ أن الإسلام دخل إلى بلاد الجرما والبلاد المجاورة إلى تساوة (Tessaoua)، وزندر (Zinder) بواسطة الشريف الكبير محمد بن عبد الكريم المغيلي، أو بالأحرى بواسطة تلاميذه المباشرين في القرن الخامس عشر«، إلى أن يقول: »لقد هبط المغيلي مع نهر النيجر إلى ناحية ساي (Saye)(1) [ منطقة "ساي" هذه هي التي توجد بها الجامعة الإسلامية بالنيجر حالياً، وتبعد عن نيامي بحوالي 50 كلم. ]صدى هذه الدعوة في الصحراء إن المتفق عليه بين جميع الدارسين الذين تناولوا شخصية المغيلي من القدامى والمحدثين ومن العرب والغربيين، هو أن الرجل كان له تأثير قوي وملموس جداً ظل صداه يتردد بعده قروناً طويلة. وهذا يلخصه الشيخ الأمين محمد عوض الله بقوله في كتابه :" العلاقات بين المغرب الأقصى والسودان الغربي في عهد السلطنتين الإسلاميتين مالي وسنغاي" جدة، 1970، ص: 192:مؤلفاته و آثاره:إلى جانب الكتب و الرسائل التي ذكرها الدكتورعبد العلي الودغيري رئيس الجامعة الإسلامية بالنيجر و هي :- "تاج الدين فيما يجب على الملوك والسلاطين "- " ما يجوز للحكام في ردع الناس عن الحرام "- "أسئلة أسكيا وأجوبة المغيلي"فهناك من المؤرخين من أوصل مؤلفات الإمام المغيلي إلى أكثر من ثلاثين كتابا و رسالة اذكر منها:"البدر المنير في علوم التفسير"." تفسير سورة الفاتحة "."مصباح الأرواح في أصول الفلاح " و هي التي ضمنها فتاويه، و منها فتواه في نازلة توات [ و قد حققها ونشرها الأستاذ رابح بونار – رحمه الله – في سلسلة دخائر المغرب العربي ، طبعة الشركة الوطنية للنشر و التوزيع - الجزائر سنة 1968م ] ، وعرفت في بعض المصادر باسم: "تأليف فيما يجب على المسلمين من اجتناب الكفار"." التعريف بما يجب على الملوك " " أحكام أهل الذمة "" تنبيه الغافلين عن مكر الملابسين بدعاوي مقامات العارفين" " شرح مختصر خليل سماه مغني النبيل "" مختصر تلخيص المفاتيح "" شرح بيوع الاجل من كتاب ابن الحاجب"" كتاب فتح المتين " " مفتاح النظر" في علم الحديث و وهو شرح و إضافة لما كتبه الإمام النووي في كتابه " التقريب " انظر :"معجم أعلام الجزائر" ص 308 . "منح الوهاب في رد الفكر إلى الصواب " منظومة في المنطق ، له شرح عليها سماه :" إمناح الأحباب من منح الوهاب "."مناظرة بينه و بين الشيخ السنوسي محمد بن يوسف" في التوحيد – مخطوط رقم: 22 ضمن مجموع بخزانة القرويين." حاشية على خليل"" شرح على جمل الخونجي".وله نظم ، منه قصيدة عارض بها البردة ، وغير ذلك .رحلته الى الحج و عودته الى توات ووفاته:قام الامام المغيلي بأداء فريضة الحج ، عاد بعدها ليستقر بمدينة توات خاصة بعد ان قتل اليهود ولده البكر عبد الجبار انتقاما من والده الذي ضيق عليهم و قهرهم و أذلهم ، بعد عودته إلى توات قصده طلاب العلم و العلماء فلم يبخل عليهم بعلمه و فقهه رغم كبر سنه و بقي وفيا لرسالته في الدعوة و الإصلاح إلى وفاته رحمه الله سنة 909 هـ ، و سنة الوفاة هذه يشك فيها بعض المؤرخين ، و الله أعلم ، و دفن في بلدية زاوية كونتة في ادرار رحمه الله تعالى و جزاه بكل خير .ويقال:" إن بعض ملاعين اليهود مشى لقبره فبال عليه فعمي مكانه" أوردها أحمد باب التنبكي في نيل الابتهاج ص331 ، و ابن مريم في البستان ص 246 ،
الاثنين، 3 أغسطس 2009
محمد بن أب المزمري (ت 1160هـ)
محمد بن أب المزمري (ت 1160هـ)
حياته ونسبه :
هو أبو عبد الله سيدي محمد بن أب بن أحمد ، وفي رواية بن أحميد ، بن عثمان ،بن ابي بكر ، المزمري نسبا ، التواتي مولدا ودارا ، ولد بقرية أولاد الحاج ضواحي مدينة أولف التابعة حاليا لبلدية تمقطن دائرة أولف ولاية أدرار.
دراسته وشيوخه :
نشأ محمد بن أب المزمري في مسقط رأسه بقصر أولاد الحاج ضواحي مدينة أولف ، وبها تلقى مبادئ علومه الأولى ، ثم أتصل بعد ذالك بالشيخ محمد الصالح بن المقداد (ت.ق 12هــ) وبعدها أنتقل الى قصر زاوية كنته ، واتصل بالشيخ الفقيه سيدي عمر بن المصطفى بن سيدي عمر الرقادي (ت.1175هــ)،ومكث بالزاوية طويلا دارسا ومدرسا حتى أنتقل منها لعلة في مائها متوجها الى مدينة تمنطيط التي درس بها طويلا ،ثم أنتقل بعد ذالك الى عدة مدن وأقطار عربية واسلامية، واستقر به المطاف أخيرا بمدينة تميمون شمال ولاية أدرار وبها توفي .
ومن جملة مشايخه وأساتذته أيضا ،يذكر الشيخ عبد الرحمان بن باعومر التنلاني (ت.1189هــ)
* أحد تلامذته المقربين أنه "أخذ ببلده الفقه عن السيد محمد الصالح بن المقداد،وعن الفقيه شيخنا سيدي عمر الرقادي. أما النحو والعروض فأخبرني أنه لم يأخذها عن شيخ يعتمد عليه فيهما وأنه فتح الله عليه فيهما على يد صالح . أما النحو فعلى يد العلامة الولي الصالح سيدي أحمد التوجي وأما الخزرجية فعلى يد الشيخ بن عبد الكريم المغيلي .
أما عن صفاته وأخلاقه في التعليم فيقول عنه تلميذه سيدي عبد الرحمان بن باعومر التنلاني (ت.1189هــ): "كان متقنا ،مجيدا ،مفطنا ،عارفا يباحث الشراح في مجلسه بأحسن بحث ، الا أنه كان قليل الاقراء ،ضجورا على الطلبة ،وكان رحمه الله ورعا في الفتوى لايكاد يجيب في نازلة ؛ ويحيل على غيره ولو كان أدنى منه، وكان متقنا في الضبط لا يتساهل فيه .
تلاميذه :
على الرغم من كثرة نشاط بن أب العالمي وتعدد رحلاته داخل وخارج الوطن ، الا أن هناك قلة من تلاميذه الذين كتبوا عنه ، أوترجموا له ضمن سلسلة أشياخهم ،ولم تسجل كتب التراجم سوى تلميذين بارزين ، جاء ذكرهما في كل الأسانيد التي تتحدث عن تلاميذ محمد بن أب المزمري . أما الأول فهو ابنه ضيف الله وقد أثر عنهما مناظرات نحويه عدة ، جاءت في شكل أبيات شعرية تضمنتها بعض حواشي مخطوطات المنطقة . وأما تلميذه الثاني فهو الشيخ سيدي عبد الرحمان بن باعومر التنلاني (ت.1189هــ) وقد سجل ذالك بنفسه ضمن سلسل أشياخه حيث قال :"لقيته في صغري وأنا في المكتب بزاوية عم والدي بتنلان ، مر بها متوجها لبلاد تجرارين ،فحضرت اقرانه للمرشد المعين ، فأعجبني تدريسه ،فواعدته ان رجع لبلاده أن أرحل اليه للأخذ عنه ، فلم يقدر لي ذالك . ثم لقيته مرارا بعدذالك ،واستفدت منه فوائد في النحو واللغة وغيرها ....، وحضرت دروسه فيها .
مؤلفاتة:
- قصيدة في فك الرموز
- نظم مقدمة ابن آجروم
- أرجوزة في علم العروض وسماها (وائق الحلل في ذكرالقاب الزحاف والعلل)
- نظم باب السهو من الأخضري وسماه (العبقري)
- نظم مقدمة الأجرومية وسماه (نزهة الحلوم في نظم نثر ابن آجروم)
- نظم آخر على الأجرومية من البحر الطويل وسماه (كشف الغموم على مقدمة ابن آجروم)
- أرجوزة في علم الكلام
- أرجوزة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم
- تحلية القرطاس في الكلام على مسألة الخماس
- الذخائر الكنزية في حل ألفاظ الهمزية
- روضة النسرين في مسائل التمرين
وغير ذلك كثير
وفاته:
في ظهر يوم الإثنين العاشر من جمادى الأخيرة سنة ألف ومائة وستين هجرية ( ت. 1160هـ ) ودفن بمدينة تيميمون بمقبرة سيدي عثمان وسط المدينة وقبره إلى جوار الولي الصالح سيدي عثمان أغحد أولياء المنطقة.
الترجمة ملخصة من كتاب محمد بن اب المزمري حياته وآثاره للدكتور أحمد جعفري
حياته ونسبه :
هو أبو عبد الله سيدي محمد بن أب بن أحمد ، وفي رواية بن أحميد ، بن عثمان ،بن ابي بكر ، المزمري نسبا ، التواتي مولدا ودارا ، ولد بقرية أولاد الحاج ضواحي مدينة أولف التابعة حاليا لبلدية تمقطن دائرة أولف ولاية أدرار.
دراسته وشيوخه :
نشأ محمد بن أب المزمري في مسقط رأسه بقصر أولاد الحاج ضواحي مدينة أولف ، وبها تلقى مبادئ علومه الأولى ، ثم أتصل بعد ذالك بالشيخ محمد الصالح بن المقداد (ت.ق 12هــ) وبعدها أنتقل الى قصر زاوية كنته ، واتصل بالشيخ الفقيه سيدي عمر بن المصطفى بن سيدي عمر الرقادي (ت.1175هــ)،ومكث بالزاوية طويلا دارسا ومدرسا حتى أنتقل منها لعلة في مائها متوجها الى مدينة تمنطيط التي درس بها طويلا ،ثم أنتقل بعد ذالك الى عدة مدن وأقطار عربية واسلامية، واستقر به المطاف أخيرا بمدينة تميمون شمال ولاية أدرار وبها توفي .
ومن جملة مشايخه وأساتذته أيضا ،يذكر الشيخ عبد الرحمان بن باعومر التنلاني (ت.1189هــ)
* أحد تلامذته المقربين أنه "أخذ ببلده الفقه عن السيد محمد الصالح بن المقداد،وعن الفقيه شيخنا سيدي عمر الرقادي. أما النحو والعروض فأخبرني أنه لم يأخذها عن شيخ يعتمد عليه فيهما وأنه فتح الله عليه فيهما على يد صالح . أما النحو فعلى يد العلامة الولي الصالح سيدي أحمد التوجي وأما الخزرجية فعلى يد الشيخ بن عبد الكريم المغيلي .
أما عن صفاته وأخلاقه في التعليم فيقول عنه تلميذه سيدي عبد الرحمان بن باعومر التنلاني (ت.1189هــ): "كان متقنا ،مجيدا ،مفطنا ،عارفا يباحث الشراح في مجلسه بأحسن بحث ، الا أنه كان قليل الاقراء ،ضجورا على الطلبة ،وكان رحمه الله ورعا في الفتوى لايكاد يجيب في نازلة ؛ ويحيل على غيره ولو كان أدنى منه، وكان متقنا في الضبط لا يتساهل فيه .
تلاميذه :
على الرغم من كثرة نشاط بن أب العالمي وتعدد رحلاته داخل وخارج الوطن ، الا أن هناك قلة من تلاميذه الذين كتبوا عنه ، أوترجموا له ضمن سلسلة أشياخهم ،ولم تسجل كتب التراجم سوى تلميذين بارزين ، جاء ذكرهما في كل الأسانيد التي تتحدث عن تلاميذ محمد بن أب المزمري . أما الأول فهو ابنه ضيف الله وقد أثر عنهما مناظرات نحويه عدة ، جاءت في شكل أبيات شعرية تضمنتها بعض حواشي مخطوطات المنطقة . وأما تلميذه الثاني فهو الشيخ سيدي عبد الرحمان بن باعومر التنلاني (ت.1189هــ) وقد سجل ذالك بنفسه ضمن سلسل أشياخه حيث قال :"لقيته في صغري وأنا في المكتب بزاوية عم والدي بتنلان ، مر بها متوجها لبلاد تجرارين ،فحضرت اقرانه للمرشد المعين ، فأعجبني تدريسه ،فواعدته ان رجع لبلاده أن أرحل اليه للأخذ عنه ، فلم يقدر لي ذالك . ثم لقيته مرارا بعدذالك ،واستفدت منه فوائد في النحو واللغة وغيرها ....، وحضرت دروسه فيها .
مؤلفاتة:
- قصيدة في فك الرموز
- نظم مقدمة ابن آجروم
- أرجوزة في علم العروض وسماها (وائق الحلل في ذكرالقاب الزحاف والعلل)
- نظم باب السهو من الأخضري وسماه (العبقري)
- نظم مقدمة الأجرومية وسماه (نزهة الحلوم في نظم نثر ابن آجروم)
- نظم آخر على الأجرومية من البحر الطويل وسماه (كشف الغموم على مقدمة ابن آجروم)
- أرجوزة في علم الكلام
- أرجوزة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم
- تحلية القرطاس في الكلام على مسألة الخماس
- الذخائر الكنزية في حل ألفاظ الهمزية
- روضة النسرين في مسائل التمرين
وغير ذلك كثير
وفاته:
في ظهر يوم الإثنين العاشر من جمادى الأخيرة سنة ألف ومائة وستين هجرية ( ت. 1160هـ ) ودفن بمدينة تيميمون بمقبرة سيدي عثمان وسط المدينة وقبره إلى جوار الولي الصالح سيدي عثمان أغحد أولياء المنطقة.
الترجمة ملخصة من كتاب محمد بن اب المزمري حياته وآثاره للدكتور أحمد جعفري
الأربعاء، 25 مارس 2009
الَّتْدكار أو تأبير النخيل
في هذه الأيام وفي شهر مارس من كل عام يهرع الفلاحون إلى نخيلهم لإجراء عملية التأبير - التلقيح - الذي نسميه عندنا ( التَّدْكار ).

ذلك لأن الله جلت قدرته خلق من كل شيء زوجين, " ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون " الذاريات 49
فعملية التلقيح اليدوي هي: ان يقطع الفلاح عرجونا من نخلة ذكر ويطوف بها على النخيل الإناث ويضع على كل عرجون منها أذرار -شماريخ -من ذلك العرجون الذكر حتى يختلط غبار طلع الذكر بطلع الأنثى وهكذا حتى يأتي على آخر نخلة من نخيله.
وعندما يضع العرجون الذكر على عرجون النخلة الإنثى يردد أذكارا معروفة عندنا في منطقة توات وهي:
بسم الله الرحمان الرحيم
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
..................
............
......
...
السبت، 14 مارس 2009
الجمعة، 13 مارس 2009
مدائح المولد النبوي الشريف ( البشير )
ما أن يهل هلال شهر ربيع الأول حتى يسارع الناس – في منطقة توات – إلى المساجد فرحين مسرورين بشهر المولد مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم, يجتمعون على مدائح وقصائد تخلد ذكره وتذكر سيرته وشمائله.
هذه القصائد منها الطويلة أهمها:
· البغدادي التي مطلعها:
بدأت بذكر الله مدحا مقدما * وأثني بحمد الله شكرا معظما
هذه القصائد منها الطويلة أهمها:
· البغدادي التي مطلعها:
بدأت بذكر الله مدحا مقدما * وأثني بحمد الله شكرا معظما
وأختم قولي بالصلاة وإنما *أصلي صلاة تملأ الأرض والسما
على من له أعلى العلا متبوأ
· ابن المهيب التي مطلعها:
خليلي عوجا بالمحصب وانزلا * ولا تبغيا عن خيفه متحولا
فأكرم به مغنى تحراه منزلا * أحق عباد الله بالمجد والعلا
نبي له أعلى الجنان مبوأ
· ابن المهيب التي مطلعها:
خليلي عوجا بالمحصب وانزلا * ولا تبغيا عن خيفه متحولا
فأكرم به مغنى تحراه منزلا * أحق عباد الله بالمجد والعلا
نبي له أعلى الجنان مبوأ
والقصائد القصيرة اشهرها عندنا:
· قصيدة ام هانيء
ما للمساكين مثل مكثري الزلل * إلا شفاعة خير الخلق والرسل
· قصيدة ام هانيء
ما للمساكين مثل مكثري الزلل * إلا شفاعة خير الخلق والرسل
يا مذنبين قفوا ببابه وسلوا * به المفاز تنالوا غاية الأمل
ونحن بحرم يسمو بساكنه * على السما والثرا والسهل والجبل
· المولدية:
صلوا على محمد * الهاشمي المرشد
· المولدية:
صلوا على محمد * الهاشمي المرشد
نعم الرسول المهتدي * هو الحبيب محمد
أهلاً بشهر المــولد *شـهـر النبـي الأمجد
أتـى بسعد الأسـعد * خير الـــورى محمد
تستمر هذه المدائح في بعض البلدان إلى غاية الثاني عشر من الشهر, وفي بعض البلدان إلى اليوم الثامن عشر من الشهر, وفي بعض البلدان إلى آخر الشهر.
تستمر هذه المدائح في بعض البلدان إلى غاية الثاني عشر من الشهر, وفي بعض البلدان إلى اليوم الثامن عشر من الشهر, وفي بعض البلدان إلى آخر الشهر.
الاثنين، 5 يناير 2009
الألعاب الرياضية والفلكلور
الألعاب الرياضية والفلكلور
- أولاً الألعاب
لعبة الغميضة : وهي مشهورة وكيفيتها , أن يغمض شخص عينيه بعصابه ثم يحاول الإمساك بأحد زملائه فالشخص الذي يمسك يكون الدور عليه وهكذا .
ضربا حمَّه : وهي أن يتفق الصبيان على لعبها فيقال لأحدهم: تريد الكبدا ([1]) أو الريَّا ([2]) ؟ فإذا اختار الكبدة , قالوا له : منك تبدا ( يعني اللعبة تبدأ منه ) فينطلق الأولاد جريا وينطلق هو وراءهم فمن أمسكه منهم وضربه كان الدور عليه أيضا .
الجغليلة :وكيفيتها , أن تربط جريدة نخلة بجريدة تقابلها من النخلة التي تقابلها فيجلس عليها الطفل ويأخذ في التأرجح .
تاشكوم :هي عبارة عن كرة مملوءة بألياف النخيل, وهي تشبه كرة القدم حاليا في بعض أحكامها من حيث توزيع الفرق وتشبه كرة المضرب لأن كرة تاشكوم لا تضرب بالرجل بل تضرب بعصا طويلة, أعلاها مما يلي اليد رقيق وأسفلها ملتوٍ مسطح غلظ تماما مثل المضرب الحالي.
تيمقطن : عادة يلعبها اربعة أشخاص كل ثنائي يمثل فريقا فيغمض أحد الخصمين عينيه ويبدأ صاحبه يتنقل بين الحفر فيدس شيئا ما - وعادة يكون نواة –
في إحدى الحفر , فإذا قام بوضع النواة قرص صاحبه كي يعلم ما هي الحفرة التي دس فيها النواة, وهو يردد كلمات معروفة عندهم , فإذا دار بجميع الحفر فتح رفيقه عينيه ليبين للفريق الآخر أي حفرة وضع صاحبة فيها النواة , فإن علم مكانها
استمر هو ورفيقه في اللعب وقد تحصلا على نقطة وإن لم يعرف مكان النواة صارت اللعبة للفريق الآخر .
السيق : لعبة باربعة قطع صغيرة خشبية يلعبها المراهقون .
انثيك انثيك : لعبة للبنات وهي خانات ترسم في الأرض وقفزن عليها.
الشارة: كيفيتها أن يوضع الطابع وهو عبارة عن حجر ظاهر في مكان معين فيأخذ المتنافسون في ضرب ذاك الحجر بحجارة أصغر منه, فإذا أصاب أحد المتنافسين الحجر تقاس المسافة التي طار إليها الحجر – الطابع – بالأقدام وتعد النقاط بحسب كمية الأقدام المتحصل عليها.
الضاما , السباعيا , باهنكور : لعب للأولاد وهي كلها بالحجارة على اختلاف بين لعبة وأخرى .
- ثانيا الفلكلور
الطبل : وهذا النوع عادة ما يستعمل في الأعراس .
البارود : يكون استعماله في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ويوم مجيء الحجاج .
قرقابو : بصفة خاصة يوم موسم زيارة أبَّا زيتون ([3]),
وفي كل فصل مرة عندما يقوم أصحاب هذا الفلكلور بجمع بعض الحصص من التمر والزرع ويكون ذلك يوم الجمعة عادة, كما تقوم هذه الفرقة بالرقص عند زفاف بناتهم وأعراس أولادهم وكذلك أعراس الأولاد والبنات الذين أعادوا لهم التسمية
باهروز : يلعب ثلاثة أيام في السنة بعد عيد الأضحى حيث يتخذ الأولاد جريدة طويلة يملأها ليفا يربط سعفها بعضه ببعض بطريقة خاصة حتى تصير الجريدة محشوة ليفا , فإذا جاء وقت اللعب - ولا يكون إلا ليلا – أشعل كل واحد بهروسه وأخذ يدور به يمينا وشمالا على رقصات وأغان معروفة .
عاشور : أغان خاصة يرددها النساء والبنات ما بين المغرب والعشاء في الأيام العشر من محرم .ومن ضمنها: "عاشور يا ويلو مات اموا وابكات النايحات" ومنها: "عاشور طاح في الفقارة أمو لا بسا لغرارا".
[1] - هي الكبد بالعامية عندنا نقول لها ( الكبدا )
[2] - هي الرئة بالعامية عندنا نقول لها ( الريَّا )
[3] - ولي صالح عاش في القرن 11 الهجري وتروي القصص الشفهية أنه كان عبدا لللاَّ فطيم – أم الشرفاء بتاخفيفت وهي التي مقبورة شماله في مقبرة تاخفيف - , وتقع زيارته يوم 23 أبريل من كل سنة .
- أولاً الألعاب
لعبة الغميضة : وهي مشهورة وكيفيتها , أن يغمض شخص عينيه بعصابه ثم يحاول الإمساك بأحد زملائه فالشخص الذي يمسك يكون الدور عليه وهكذا .
ضربا حمَّه : وهي أن يتفق الصبيان على لعبها فيقال لأحدهم: تريد الكبدا ([1]) أو الريَّا ([2]) ؟ فإذا اختار الكبدة , قالوا له : منك تبدا ( يعني اللعبة تبدأ منه ) فينطلق الأولاد جريا وينطلق هو وراءهم فمن أمسكه منهم وضربه كان الدور عليه أيضا .
الجغليلة :وكيفيتها , أن تربط جريدة نخلة بجريدة تقابلها من النخلة التي تقابلها فيجلس عليها الطفل ويأخذ في التأرجح .
تاشكوم :هي عبارة عن كرة مملوءة بألياف النخيل, وهي تشبه كرة القدم حاليا في بعض أحكامها من حيث توزيع الفرق وتشبه كرة المضرب لأن كرة تاشكوم لا تضرب بالرجل بل تضرب بعصا طويلة, أعلاها مما يلي اليد رقيق وأسفلها ملتوٍ مسطح غلظ تماما مثل المضرب الحالي.
تيمقطن : عادة يلعبها اربعة أشخاص كل ثنائي يمثل فريقا فيغمض أحد الخصمين عينيه ويبدأ صاحبه يتنقل بين الحفر فيدس شيئا ما - وعادة يكون نواة –
في إحدى الحفر , فإذا قام بوضع النواة قرص صاحبه كي يعلم ما هي الحفرة التي دس فيها النواة, وهو يردد كلمات معروفة عندهم , فإذا دار بجميع الحفر فتح رفيقه عينيه ليبين للفريق الآخر أي حفرة وضع صاحبة فيها النواة , فإن علم مكانها
استمر هو ورفيقه في اللعب وقد تحصلا على نقطة وإن لم يعرف مكان النواة صارت اللعبة للفريق الآخر .
السيق : لعبة باربعة قطع صغيرة خشبية يلعبها المراهقون .
انثيك انثيك : لعبة للبنات وهي خانات ترسم في الأرض وقفزن عليها.
الشارة: كيفيتها أن يوضع الطابع وهو عبارة عن حجر ظاهر في مكان معين فيأخذ المتنافسون في ضرب ذاك الحجر بحجارة أصغر منه, فإذا أصاب أحد المتنافسين الحجر تقاس المسافة التي طار إليها الحجر – الطابع – بالأقدام وتعد النقاط بحسب كمية الأقدام المتحصل عليها.
الضاما , السباعيا , باهنكور : لعب للأولاد وهي كلها بالحجارة على اختلاف بين لعبة وأخرى .
- ثانيا الفلكلور
الطبل : وهذا النوع عادة ما يستعمل في الأعراس .
البارود : يكون استعماله في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ويوم مجيء الحجاج .
قرقابو : بصفة خاصة يوم موسم زيارة أبَّا زيتون ([3]),
وفي كل فصل مرة عندما يقوم أصحاب هذا الفلكلور بجمع بعض الحصص من التمر والزرع ويكون ذلك يوم الجمعة عادة, كما تقوم هذه الفرقة بالرقص عند زفاف بناتهم وأعراس أولادهم وكذلك أعراس الأولاد والبنات الذين أعادوا لهم التسمية
باهروز : يلعب ثلاثة أيام في السنة بعد عيد الأضحى حيث يتخذ الأولاد جريدة طويلة يملأها ليفا يربط سعفها بعضه ببعض بطريقة خاصة حتى تصير الجريدة محشوة ليفا , فإذا جاء وقت اللعب - ولا يكون إلا ليلا – أشعل كل واحد بهروسه وأخذ يدور به يمينا وشمالا على رقصات وأغان معروفة .
عاشور : أغان خاصة يرددها النساء والبنات ما بين المغرب والعشاء في الأيام العشر من محرم .ومن ضمنها: "عاشور يا ويلو مات اموا وابكات النايحات" ومنها: "عاشور طاح في الفقارة أمو لا بسا لغرارا".
[1] - هي الكبد بالعامية عندنا نقول لها ( الكبدا )
[2] - هي الرئة بالعامية عندنا نقول لها ( الريَّا )
[3] - ولي صالح عاش في القرن 11 الهجري وتروي القصص الشفهية أنه كان عبدا لللاَّ فطيم – أم الشرفاء بتاخفيفت وهي التي مقبورة شماله في مقبرة تاخفيف - , وتقع زيارته يوم 23 أبريل من كل سنة .
السبت، 13 ديسمبر 2008
مولاي علي بلحاج - وموكب الولاء-
في مسيرة يسودها النظام والإنضباط, ينطلق موكب الولاء لراية مولاي علي بلحاج التي تخرج كل سنة ضمن فعاليات التظاهرة الثقافية للإحتفالات بذكرى أسبوع المولد النبوي الشريف بزاوية كنتة - موطن النزول الأول لأولاد سيدي حمو بلحاج-
تتخلل هذه المسيرة هتافات ولائية ترددها حناجر الحاملين للراية والتابعين لها...
[ الصلاة والسلام ... سيدي يا رسول الله ]
[ مولاي اعلي بن الحاج ... انتاع الله لله . ]
..........
الأحد، 20 يوليو 2008
عندما تحبس الأنفاس وتشرئب الأعناق لخروج العَلَمْ
العَلَم هو تلك الراية التي تعتبر رمزا لولي من الأولياء, وخروج هذه الراية ولباسها مشهدا مميزا في كثير من البلدان التواتية - بغض النظر عن الإعتقادات السائدة تجاه حضور لباس وخروج العلم التي تختلف من شخص لآخر ومن فئة لأخرى-حيث يرى البعض أن حضور تلك الطقوس ومشاهدة خروج العلم من حيث كان مختبئاً والتمسح به فيه الكثير من الخيرات والبركات, ويرى آخرون ان حضور ذلك المشهد يعتبر في حد ذاته ولاء لذلك الولي الذي عقد له هذا العلم, في حين يرى آحرون أن حضور مثل هذه المشاهد ماهو إلا نوع من التسلية, هذا ويرى آخرون أن هذا من التراث القديم الذي ينبغي الحفاظ عليه كما هو من غير أن ننظر إلى اعتقادات الناس في ذلك.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

